التنسيقية الوطنية لمديري المدارس الابتدائية
أهلا و سهلا بكل أعضاء و زوار منتدى
التنسيقية الوطنية لمديري المدارس الابتدائية
لن يرى هذا المنتدى النور الا بفضل تسجيلكم ومساهماتكم
فلنضع يدا في يد لنزرع الحياة في هذا المنبر التربوي
تحية أخوية من مدير المنتدى

التنسيقية الوطنية لمديري المدارس الابتدائية

www.modir.amuntada.com
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

.: عدد زوار المنتدى :.

modirtlemcen@yahoo.fr
أختر لغة المنتدى من هنا
.
نتائج مسابقة تلمسان للاساتذة من موقع مديرية التربية www.detlemcen.net
شاطر | 
 

 دور مدير المدرسة كمشرف مقيم وأثره في تحسين العملية التربوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin


عدد المساهمات: 176
تاريخ التسجيل: 08/03/2011
الموقع: تلمسان

مُساهمةموضوع: دور مدير المدرسة كمشرف مقيم وأثره في تحسين العملية التربوية   الأربعاء مارس 16, 2011 11:07 pm


دور مدير المدرسة كمشرف
مقيم وأثره في تحسين العملية التربوية

يعتبر مدير المدرسة المشرف التربوي
المقيم في مدرسته الذي يلعب دورا هاما في تسيير العملية التربوية وانجاحها ويدعم
التغيير الايجابي وهو المسؤؤول عن توفير بيئة تربوية ابيجابية وصحية تعمل على
التطوير المهني للمعلمين وتطوير المنهاج وتحسينه وتوفير الوقت للتخطيط المشترك بين
المعلمين والقيام بورشات عمل لهم وتشجيعهم على تبادل الزيارات الصفية وتنمية
طاقاتهم وقدراتهم واشراكهم يالمسؤولية والسلطة في ادارة المدرسة وتشويق التلاميذ
وتحفيزهم للتعلم بتوفير الجو المناسب وهو المسؤول عن ايجاد الحلول السليمة للمشكلات
التي تواجه العاملين معه او تلاميذ مدرسته , وهو الموجود مع المعلمين يزورهم في
فصولهم ويتابع ادائهم وكيفية تصرفهم مع المشاكل التي تحدث في الصف وبذلك يستطيع
المدير ان يلم بكل ما يتعلق بالمعلم ، ولأن مدير المدرسة هم حلقة الاتصال والتواصل
بين عناصر العملية التعليمية التعلمية فهو المحور البناء والفاعل والقائد ونجاح
المؤسسة التربوية نابع من نجاحه .

كفايات ومهمات مدير المدرسة من حيث هو
مشرف مقيم

المدير هو المشرف على جميع اعمال المدرسة ونشاطاتها وسير العمل
فيها وهو الموّجه لمعلمي مدرسته والمسؤول المباشر عن اشاعة روح الانسجام والتعاون
بينهم ويمكن تصنيف دور المدير ومسؤولياته الى دورين رئيسيين هما :-
اولا – الدور
الاداري :-
ويعرف الدور الاداري بأنه عملية ضبط النظام المدرسي والاشرافي على
سير العمل في المدرسة وهذا يتطلب من المدير القيام بسؤوليات ادارية يمكن تصنيفها في
المجالات التالية :-
1- تنظيم السجلات والملفات والاحصاءات والشؤون المالية
.
2- تنظيم الجدول المدرسي .
3- توزيع المسؤوليات على الهيئة التدريسية
والعاملين في المدرسة.
4- قبول التلاميذ وانتقالهم وتوزيعهم على الصفوف وتزويدهم
بالشهادات.
5- ضبط الغياب والحضور والتأخير.
6- ضبط الخروج على النظام
المدرسي.
7- الاشراف على الابنية والمرافق.
8- توفير الكتب والوسائل
التعليمية واللوازم الاخرى للمعلمين والطلبة والمحافظة عليها.
9- تفعيل العلاقة
بين المدرسة والمجتمع المحلي.
10-تزويد مديرية التربية والتعليم بالمعلومات
المطلوبة.
11- التنسيق والتعاون مع المدارس الاخرى على صعيد الانشطة المنهجية
واللامنهجية.
12-الزيارات المتبادلة بين معلمي المدرسة والمدارس
الاخرى.
ثانيا – الدور الفني :-
يعرف الدور الفني بأنه عملية الاشراف على سير
العملية التعليمية والارتفاع بمستواها وهذا يتطلب من المدير القيام بالمجالات
التالية :-
1- متابعة اعمال المعلمين وتقويمها.
2- عقد اجتماعات تناقش فيها
المناهج والكتب المدرسية وطرق الاستفادة من مضمونها .
3- متابعة الاحتياجات
المهنية للمعلمين.
4- الزيارات الميدانية للصفوف وتنسيق عمل المعلمين
وجهدهم.
5- عقد ورش للمعلمين حول اهمية استخدام الوسائل التعليمية وتنويع طرق
التدريس.
6- متابعة تدريس المنهاج بشكل سليم.
7- مساعدة التلاميذ في التغلب
على الصعوبات التي تعترض تقدمهم في الدراسة.
8- التخطيط للاختبارات التشخيصية
والتحصيلية واستخلاص نتائجها.
وان على مدير المدرسة ان يعلم علم اليقين ان الهدف
من الزيارة الصفية هو تحسين التعليم وليس الغرض منها تقويم المدرس ، ويجب ان تكون
الزيارة معلنة حسب برنامج معد مسبقا ويطلع عليه المعلم حتى تساعد النتائج التي يمكن
التوصل اليها على تحسين التعليم ، واذا كان الدور الفني لمدير المدرسة يساعد في
تحسين العملية التعليمية والارتفاع بمستواها فان الدور الاداري يعمل على ضبط النظام
المدرسي والمحافظة على حسن سير العمل في مدرسته ولذا لا يمكن الفصل بين الدور
الاداري والدور الفني لمدير المدرسة فهما متلازمان .
وفي بحث اجرته الدكتورة
افنان دروزة من جامعة النجاح الوطنية حول مدى ممارسة مديري المدارس بدورهم الوظيفي
، وقد طبقت استبانة تعكس هذا الدور في مجالات تحليل البيئة المدرسية والتخطيط
لنشاطاتها وتطويرها وتقويمها وادارتها على مئتي مدير ومديرة في المنطقة الشمالية من
فلسطين وتم التوصل الى النتائج التالية :-
1- يقوم مديرو المدارس بدورهم الوظيفي
بدرجة ممتازة بلغت 89%.
2- كانت اعلى هذه الممارسات تتجلى بقيامهم بالدور
الاداري بنسبة 92% ، وتحليل البيئة المدرسية 88% ، وتقويم نشاطاتها 87% ، وتطويرها
86% ، واخيرا التخطيط 82%.
3- اضعف هذه الممارسات ما يتعلق باتخاذ القرارات
الادارية 74% والتخطيط لبرامج مشتركة بين الاباء والمعلمين في الانشطة المدرسية لحل
مشاكل الابناء 76% ، وترشيح المعلمين للدورات والندوات 78% ، وتلبية حاجات المعلمين
بتوفير فرص تدريبية وتنمية ذاتية 80% .
وأرجعت الدكتورة دروزة النقص في هذه
الممارسات الى مركزية القرار دون مشاركة مديري المدارس موصية بعدم التفرد باتخاذ
القرارات الادارية او التطويرية او التخطيطية المتعلقة بالمدارس نظرا لمعرفة
المدراء بمدارسهم ، وأوصت الوزارة بتكثيف الاشراف على اداء مديري المدارس فيما
يتعلق بتوثيق الصلة بين المدرسة والمجتمع المحلي وتفعيل مجالس الاباء والمعلمين لما
له من اثر على انفتاح المدرسة على المجتمع .
ولا بد من المام المدير بالاعمال
الادارية والفنية بصورة متكاملة وهي تحتاج الى مهارة وخبرة وقيادة حكيمة حيث ان لها
علاقة جدلية تتصل بالطلبة وتحصيلهم وبكفاية المعلمين وسمعة المدرسة العلمية
والتربوية وعلاقة ذلك بأولياء الامور والمجتمع المحلي ، ومن هنا فان الجانب
الاشرافي للمدير يعنى بأحداث تحسن مستمر في العملية التربوية ، وعلينا ان لا نتوقع
من مدير المدرسة ان يكون ملما بالتخصصات كافة والمواد الدراسية جميعها ولكن يجب
عليه وبالضرورة ان يطلع على المنهاج وأن يطلع المشرف التربوي على كل التفصيلات
واكتشاف قدرات معلميه واختيار الوسائل التعليمية المناسبة .
وحتى يكون مدير
المدرسة قادرا ومؤهلا للقيام بدوره كمشرف مقيم فانه لا بد من تحديد تلك المهام وهي
:-
اولا – في اطار الاشراف على التعليم :-
1- يقود المعلم في اطار برنامج
متكامل للاشراف التربوي يوصله الى تحسين ادائه في التعليم الصفي.
2- يلاحظ اداء
المعلم في غرفة الصف بأسلوب نظامي للحصول على بيانات ومعلومات موضوعية.
3- يجري
لقاءات توجيهية مع المعلم بأسلوب تشاركي في اتخاذ قرارات التطوير والتحسين المرغوب
فيها.
4- التخطيط وتصميم حلقات تدريبية في اطار النمو المهني للمعلمين على النحو
التالي :-

أ ) يحسن تفسير وتأويل المعلومات والبيانات المتصلة بأداء المعلم
مستخدما الاساليب التعاونية.
ب)يساعد المعلم في تحديد الاهداف الخاصة اللازمة
لاحداث التغييرات المرغوب فيها في الاداء الصفي.
ج ) يطور جدولا زمنيا من
الخبرات المنظمة اللازمة لاستثارة اهتمام المعلم المستهدف باتجاه النمو
المهني.
د ) يحدد الاهداف الخاصة لحلقة دراسية تدريبية ترتبط بالحاجات.
ه )
يخطط لمشغل تدريبي مستخدما عددا من الاساليب والمواد التعليمية والنشاطات
والاجراءات المناسبة .
5- متابعة توصيات المشرفين التربويين وآلية متابعتها ومدى
تقبل المعلم لها ويكون ذلك اما بحضور حصة صفية أو اجتماعات فردية وتفعيل اسرة
المبحث الواحد.
6- متابعة الاعمال الكتابية للمعلمين والطابة كالخطط الدراسية
والاختبارات وكراسات التحضير ودفاتر الحضور والعلامات والواجبات البيتية .
7-
متابعة تنفيذ الخطط العلاجية وذلك بمشاركة مدير المدرسة في بناء الخطط ودوره في
متابعة تنفيذ بنودها ورصد تحسن اداء الطلبة.
8- تحصيل الطلبة : على مدير المدرسة
ضرورة متابعة ورصد نتائج الاختبارات وتحليلها وابراز نقاط القوة والضعف في اداء
الطلبة واطلاع اولياء الامور على نتائج ابنائهم.
9- معرفة احتياجات المعلمين في
النمو المهني سواء كانت احتياجات جماعية او فردية والاحتفاظ بمعلومات عن العاملين
بالمدرسة وعدد الزيارات الاشرافية والدورات التي حضرها كل معلم وتنظيم زيارات
تبادلية بين المعلمين وفق برامج مخططة وواضحة بالاضافة الى ابراز الجوانب الابداعية
لدى المعلمين والطلبة وتفعيل مشاركة المدرسة في الانشطة والمسابقات سواء على مستوى
المدرسة او المديرية بالاضافة الى متابعة اثر الدعم المقدم للمعلمين من المشرف او
المدير .
10-دعم المعلمين الجدد :- حيث يأخذ المعلم الجديد النصيب الاكبر من
اهتمام مدير المدرسة وخاصة فيما يتعلق بالامور التالية :-
أ‌) تعريف المعلم
الجديد بالحقوق والواجبات المتعارف عليها حسب قانون وزارة التربية والتعليم
العالي.
ب‌) تعريف المعلم بالمنهاج الجديد وفلسفته وذلك تجنبا لاجتهاد المعلم
الشخصي او الاخرين خاصة اذا استندوا الى وجهات نظر لا مرجعية لها ، وبالتالي فان
مدير المدرسة هو المخوّل بهذا الخصوص.
ت‌) تعريف المعلم بالتخطيط والخطط وآلية
اعدادها وكذلك الطرق والوسائل المناسبة للتعامل مع الطلبة خاصة وأن هناك فروقا
فردية بين الطلبة من الضروري ان يراعيها المعلم وكذلك تقويم الطلبة بموضوعية وتوجيه
المعلمين الى ان التقويم هو وسيلة لا غاية.
ث‌) توجيه المعلم لحضور حصص عند
معلمي ذوي خبرة والاجتماع معهم وذلك للافادة منهم ولتبادل الخبرات فيما بينهم مع
ضرورة توثيق ذلك في ملف خاص يتسنى الاطلاع عليه عند الحاجة.
ج‌) تعريف المعلمين
بآلية التحضير والتعامل معها وكذلك الهدف السلوكي وآلية صياغته وكذلك دفاتر
العلامات وسجلات المدارس الرسمية.
ح‌) من الضروري توجيه المعلم الى الادارة
الصفية ومتغيراتها وما ينبغي اتخاذه من قبل المعلم.
خ‌) تعريف المعلم الجديد
بالمهام الموكلة على عاتفه .
11-دور مدير المدرسة في تقديم الدعم للمعلمين ذوي
الاداء المتدني ويتمثل ذلك بعقد اجنماعات معهم من اجل تقديم التغذية الراجعة لهم
وتحفيزهم وارشادهم الى سبل النجاح وذلك بتقديم الجرعات بشكل تدريجي وليس دفعة واحدة
بهدف تحسين ادائهم وتطورهم المهني .
12-خلق بيئة تربوية آمنة وسليمة وتوظيف
المرافق التعليمية مثل المكتبة والمختبر والحاسوب وتوفير المصادر التعليمية
والمصادر بهدف تحسين الاداء التعليمي وتحقيق الاهداف المرجوة .
13-دور مدير
المدرسة في متابعة البيئة التعليمية والسلوكية في المدرسة وذلك بتنمية السلوك
الايجابي عند الطلبة عن طريق الانشطة الرياضية والثقافية والفنية لما لذلك من اثر
في تهذيب سلوكهم ولا شك في ان قدرة المدير على مواجهة المشكلات السلوكية ورصدها
اولا بأول ومتابعتها بمشاركة اولياء الامور والمرشد التربوي ومربي الصف يحد من تلك
المشاكل ويعدل من سلوك الطلبة ، ولا ننسى دور المدير في ارشاد معلميه حول طرق
التعامل مع الطلبة وصياغة الاهداف السلوكية وتفعيل النشاط الطلابي وطرق ضبط الصف
واشراكهم في اللجان الادارية في المدرسة لكي يمتلكوا الخبرة والمهارات .

ان
متابعة المعلم بصورة صارمة ضمن معايير محددة لا تؤدي بالضرورة الى تحسن في ادائه بل
تعكس فاقدا تربويا وعلاقة متوترة بين المدير والمعلم وليس هذا في مصلحة الطالب ولا
العملية التربوية بشموليتها بل يجب ان تكون العلاقة مع المعلم مبنية على انه يمر
بمراحل نمو وتطور متدحرجة ويحتاج الى دعم ومساندة مستمرة من قبل مدير المدرسة ، وان
توزيع المهمات بين الجميع كل حسب قدرته تؤدي الى العملية التشاركية في اداء المهام
التربوية والتعليمية، وان عمل المدير كمشرف مقيم هي عملية تعاونية هادفة تخلو من
التسلط والفوقية وتقود الى وضع خطة اجرائية ليتوصل من خلالها الى اهداف قابلة
للتحقيق

ثانيا – في مجال الاهتمام فيما يتصل بالمناهج المدرسية ، وتتمثل
فيما يلي :-
1- اثراء المادة الدراسية : يتم ذلك بقراءات او انشطة او ادوات
التقويم المناسبة ، وهي اضافية لعدم كفايتها او صعوبة تنفيذها ، او موضوعة بشكل
مقتضب او غير واضحة الصياغة.
2- توظيف الكتاب المدرسي: متابعة مدير المدرسة بحسن
استخدامه من المعلم والتلميذ فلا يترك المعلم يتصرف بحيث يبعد التلاميذ عن الكتاب
بما يقوم به المعلمين من تلخيص وبه يعود المعلم التلاميذ على القراءة
المستقلة.
3- استخدام الوسائل التعليمية : يقوم مدير المدرسة بتوفير الوسائل
التعليمية وتخصيص مكان لترتيبها ، وكتابة كشف بالوسائل الموجودة بالمدرسة ، وتدريب
المعلمين على استعمالها ، وتشجيعهم على استخدامها لتحفف اهدافها.
4- توظيف
المختبر المدرسي : يقوم مدير المدرسة بتوفير جميع الاجهزة والادوات اللازمة ، ووضع
دليل للتجارب وتدريب المعلمين الذين لهم علاقة بالاجهزة واجراء التجارب على
استخدامها وتشجيع المعلمين على اجراء التجارب ويقوم بمتابعة تنفيذها
وتدوينها.
5- الرحلات المدرسية : يراعي مدير المدرسة بأن يكون لها اهداف تعليمية
وتربوية وتكون متصلة بموضوعات الدراسة او مكملة لها وأن توفر خبرات تعليمية يصعب
الحصول عليها بوسائل تعليمية اخرى ، وتكون نابعة من حاجات التلاميذ ، وان يكون لها
تخطيط وتنظيم واشراف دقيق.
6- توظيف المكتبة المدرسية: يقوم مدير المدرسة
بالتعاون مع المعلمين على غرس حب القراءة والاطلاع عند التلاميذ ، وتوجيههم الى طرق
استخدامها ، وتشجيعهم على عمل البحوث ، وتكوين جماعة المكتبة ، وتوجيه المعلمين
لاستثمارها ، واضافة حصة بالجدول المدرسي لجميع فصول المدرسة لدخولها وتنظيم نظم
الاستعارة.
7- توظيف الاذاعة المدرسية : يحرص مدير المدرسة على تزويد التلاميذ
بقدر من الثقافة والتعليم والاخبار ، وتحقيق الترابط والتكامل بين جوانب المنهج
المدرسي من جهة وبين المدرسة بأكملها في البيئة خارج المدرسة من جهة اخرى، وهذا
يتطلب من مدير المدرسة أن يكون مشرفا على اعداد برامجها وحسن اختيارها وتقديمها
بشكل جذاب.
8- النشاط المدرسي : على مدير المدرسة التعاون مع المعلمين للقيام
بالتخطيط الدقيق للانشطة بحيث يضعون خطة عمل ، وان تكون نابعة من حاجات ومستويات
وخصائص نمو التلاميذ في مدرسته مع تنويعها حتى تلبي رغبات كل التلاميذ.
9-
التقويم التربوي : يستخدمه مدير المدرسة لمراجعة الاهداف والبرامج التي تعمل داخل
المدرسة ، بما فيها من انظمة وانشطة واداء المعلمين واساليب التدريس وتحصيل
التلاميذ والاختبارات للوقوف على نقاط القوة ونفاط الضعف وهذا يساعده في عمل الخطة
السنوية للمدرسة للعام القادم .
ولذا فيمكن تلخيص دور المدير في اربعة امور هي
:-
1- التخطيط والتنظيم .
2- التوجيه والقيادة .
3- الاشراف
التربوي.
4- التقويم .
وحتى تتحقق هذه العناصر لا بد ان نفهم ان دور المدير
هو القيام بجميع ادوار مكتب التربية والتعليم من اشراف تربوي بصفته مشرفا مقيما ومن
قائد تربوي يعكس توجهات البيئة المحلية والخاصة بصدق وصراحة ومسؤولية لمن بيدهم اخذ
القرار وهو قدوة في النظام والدوام ونظافة التعامل يتحلى بصفات انسانية وهو حريص
على كل طالب ومعلم لأنه يرى في كل واحد منهم شريكا في العملية التربوية ، ولتحقيق
التخطيط والتنظيم لا بد ان يتحلى المديربثقافة واسعة في الناحيتتين الفنية
والادارية ويتصف بالفهم السلوكي النفسي التربوي لعناصر العملية التربوية ( معلمون ،
طلبة ، أذنة ) وهو ايضا قادر على التأثير في المجتمع ايجابيا ويستقطب اولياء الامور
لخدمة العملية التربوية وحل المشاكل ، وعليه ان يوجه المدرسين والاداريين والطلبة
نوجيها تربويا صحيحا في جو من التعاون والتفاهم على اساس الاحترام المتبادل وعدم
الاستبداد وتكميم الافواه بطريقة لا تشعر الاخرين بأية فوقية او استبداد او خوف من
نتائج المناقشة المعارضة احيانا لأفكار المدير ، وعلى المدير ان يكون مؤهلا تأهيلا
مناسبا وعلى درجة من الفهم والقدرة على التطور والتحديث في مستجدات العملية
التربوية .
الزيارة الصفية

تتخذ زيارة مدير المدرسة للمعلم الشكلين
التاليين :-
أ‌) الزيارة الاعتيادية: والمعلن عنها مسبقا حسب برنامج يوزعه
المدير على المعلمين ومن الضروري ان يزار المعلم اكثر من مرة خلال العام باستثناء
المعلم الجديد الذي يزار مرة كل شهر .
ب‌) الزيارة الفجائية : والتي يعلن عنها
في صبيحة اليوم بناء على توصيات المشرف التربوي لمتابعة قضية معينة لدى المعلم لكي
يطلع المدير على التحسن الذي طرأ على المعلم من خلال التغذية الراجعة والدعم
المستمر الذي قدم له من قبل المشرف والمدير .
ولا شك في ان لكل نوع من تلك
الزيارات اهداف تربوية نسعى الى تحقيقها وليس الهدف من تلك الزيارة هو تصّيد اخطاء
المدرس بل العمل سويا من اجل تطوير ادائه ، فهناك من يرتاح من المعلمين في اعلان
الزيارة مسبقا وهناك من يتذمر من الزيارة الفجائية رغم ان النوعين يعلن عنهما
.
ولا شك في ان اطلاع المدير على البعد المضموني للمقررات المدرسية من خلال
الخطة اليومية او الفصلية ودفتر التحضير يعطيه مؤشرات اولية على معرفة الموضوع او
الدرس الذي سيشرحه المعلم للطلبة ، وانه لا بد عند كتابة تقرير زيارة المدير للمعلم
ان يتم اظهار الجانب الاجرائي في مسؤولية المدير كمشرف مقيم وربطه بملاحظات وتوصيات
مشرف المبحث ، وانه لا بد من ضرورة مراعاة الدقة في كتابة التغذية الراجعة
والاستناد الى بنود المذكرة التوضيحية لجعل التقارير اكثر موضوعية واهمية وليست
روتينية وتوظيف التغذية الراجعة بشكل فعال وابراز دور المدير في عملية المتابعة او
المساعدة امباشرة من فبله وان لا تختصر على مجرد توصيات شكلية ، وان تركز حول عمل
المعلم المزار بشكل شامل وليست الحصة الصفية فقط واشتمالها على امور تحتاج الى
تحسين لدى المعلم ، وقد تكون هذه التوصيات ايجابية وسلبية ، ولا يجوز التسليم بأن
المدير لا يحترم عملية المتابعة وبلامكان اعتماد آ لبة تراعي خصوصية وضع كل مدير
والامور المطلوب منه متابعتها ، فالمتابعة هي سر النجاح ، وحرصا على تفعيل دور
المدير في آلية المتابعة فان عليه ضرورة متابعة الاعمال الكتابية والاختبارات
ونتائج الطلبة وعلاقة المعلم مع طلابه ومع الهيئة التدريسية وتقبله للتغذية الراجعة
من قبل المشرف او المدير .
اما بخصوص السجل التراكمي فانه يقدم مؤشرات لمدير
المدرسة حول تقرير الاداء السنوي للمعلم بكل صدق وشفافية بعيدا عن الفئوية او
المحسوبية وان السجل التراكمي هو افضل وسيلة لتقييم اداء المعلم وما يرافق ذلك من
اجتماعات فردية او جماعية للمعلمين والابتعاد عن التداخل والوقوع في التناقض اثناء
تعبئة بنود تقرير الاداء السنوي للمعلم .

المعيقات التي تواجه عمل مدير
المدرسة كمشرف مقيم

1- غياب المعلم المتكرر يؤثر سلبا على العملية التربوية
ويؤدي الى فاقد تربوي .
2- انصاف المراكز : ان من اهم القضايا التي تواجه مدير
المدرسة معلم نصف مركز وخاصة اذا كان يعمل في مدرسة يومين في الاسبوع فقط ، حيث
يكون برنامجه مكتظا ويكون المعلم مشوشا وتظهر عليه علامات الارباك وعدم التفاعل مع
الاسرة التربوية ، واذا غاب المعلم يوما في الاسبوع فانه يشكل خسارة بنسبة 50% على
الصعيد التربوي.
3- الدورات خلال العام وخروج اكثر من مدرس من المدرسة في نفس
الوقت يؤدي الى تشويش العملية التربوية والى تأجيل الزيارة الصفية لمدير المدرسة
مما يعرقل تنفيذ الخطط .
ان قيام مدير المدرسة في الاشراف على المعلمين وزيارتهم
في فصولهم على اختلاف تخصصاتهم لا يتعارض مع دور المشرف التربوي المتخصص بل يعتبر
مكملا له ولا يشترط ان يكون مدير المدرسة متخصصا في كل المباحث او يقتصر اشرافه على
العلمين في تخصصه فقط وانما يستطيع ان يتابع ويزور ويوجه جميع المعلمين داخل مدرسته
في المباحث المختلقة وهو يساعد المشرف التربوي في التشخيص المبكر للصعوبات التي
تواجه المعلمين ، فالمدير اليقظ يكون على اتصال بمدرسيه منذ بداية العام الدراسي
يتعرف على الصعوبات التي تعيق ادائهم ويوجه المعلم الذي يحتاج الى توجيه حسب معرفته
وخبرته ويترك للمشرف ما يتبقى من امور فنية تتعلق بالمبحث وطريقة التدريس ، فالمدير
يتابع المعلمين طيلة العام الدراسي ومن خلال زيارته لهم واجتماعه معهم يستطيع ان
يحصل على معلومات كثيرة تكون في غاية الاهمية للمشرف التربوي الذي قد لا يستطيع
الحصول عليها خلال زيارته القصيرة فتساعده هذه المعلومات بالاضافة الى ملاحظاته على
تقديم التوجيه السليم والتقويم الدقيق للمعلم ، ويساعد على رفع مستوى العملية
التربوية داخل المدرسة ، فدور مدير المدرسة كمشرف تربوي مقيم مكمل لدور المشرف
التربوي من حيث مساعدته للمعلمين ومتابعتهم في تنفيذ توجيهات وتوصيات المشرف
التربوي.
التوصيات
اذا أردنا للمدير أن يطور من أداءه كمشرف مقيم فاننا نضع
التوصيات التالية :
1. مشاركة مدير المدرسة في التنقلات و التعيينات
2.
التفرغ الكامل لمدير المدرسة لتحقيق أهداف المدرسة بطريقة فعالة
3. انتهاج
سياسة لامركزية في التنفيذ من أجل توسيع المساحة لعمل المدير ضمن دائرة تحقيق الهدف

4. التوقف عن اضافة أعباء على الادارات المدرسية و اهتمامها بالهمل الاداري على
حساب نوعية العمل و انتاجية عناصر العملية التربوية
5. توفير حوافز مادية و
معنوية للمبدعين من مديري المدارس
6. اعداد و تأهيل مديري المدارس في النواحي
الادارية و التربوية
7. تفريغ نائب المدير بصفة كلية من أجل تنفيذ الخطة
المدرسية
و عليه فان عمل مدير المدرسة يجب أن يكون ضمن منظومة تعاونية مع
المعلمين و المرشد النفسي و الاداريين و المشرف التربوي و رؤساء الأقسام لأنه يصعب
على المدير أن يقوم بكل أعمال مكتب التربية و التعليم لوحده فقط بل يجب أن يتعاون
الجميع في سبيل تحسين العملية التربوية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://modir.amuntada.com
biba76



عدد المساهمات: 79
تاريخ التسجيل: 08/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: دور مدير المدرسة كمشرف مقيم وأثره في تحسين العملية التربوية   الخميس مارس 17, 2011 12:38 am

بارك الله فيك أخي على هذا الموضوع المهم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

دور مدير المدرسة كمشرف مقيم وأثره في تحسين العملية التربوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التنسيقية الوطنية لمديري المدارس الابتدائية ::  :: -